English

نظرة إلى الشركات الناشئة: إرث القاهرة في ريادة الأعمال وصناديق الاستثمار ولعبة الاحتيال و'بوكيمون جو'

English

نظرة إلى الشركات الناشئة: إرث القاهرة في ريادة الأعمال وصناديق الاستثمار ولعبة الاحتيال و'بوكيمون جو'

عالم أخبار ريادة الأعمال معقّد، حيث يسرع الناس إلى تقديم آرائهم حيال إدارة شركتك أو صندوق الاستثمار الخاص بك أو حاضنة الأعمال الخاصة بك. إليكم ملخّصنا عن التحليلات، والخوف من الفشل، وروح العصر zeitgeist، وبعض ما يسلّيكم في نهاية هذا الأسبوع.

القاهرة، إرث ريادة الأعمال.  في حين لا تتمتع العاصمة المصرية بسمعةٍ عظيمة، إلا أنّها رغم (أو ربّما بسبب) الزحمة والعجلة والضغط تتمتّع بمصداقيّةٍ رياديّة تعود لقرونٍ مضَت – فقد انطلق "ستاربكس" Starbucks الأصليّ هناك في القرن السادس عشر كاتباً قصّة تاريخيّة مميزة.

صناديق الاستثمار تحتال على طريقة سلسلة بونزي. حسناً، قد يكون ذلك غير عادلٍ، ولكن كما يقول أسطورة الشركات الناشئة ستيف بلانك، إنْ لم تفهم نموذج عمل صناديق الاستثمار يمكن أن لا تفهم كذلك رائد الأعمال. في القيديو أدناه، يبدأ هذا الأخير في الدقيقة 4:00 بالتحدّث عن جمع الأموال ولكن في الوقت الباقي – حين يتحدّث عن دور العائلات المفكّكة في تنشئة روّاد أعمال مبدعين ومؤسِّسين فنّانين – يستأهل الاستماع إليه.  

 

منّا إليكم: رأس المنطقّة يصل إلى السحاب. ذلك في مجال الحوسبة، هذا هو الأمر. تُنفق الشركات والحكومات مبالغ طائلة على خدمات الحوسبة السحابية، فيما تحدّث وترقمن وتحلّل البيانات التي تدخل إلى مكاتبها الرقمية. وتالا العيسى في الأردن تعمّقت في هذا العالم الغامض لإيجاد الفرص الكامنة فيه.  

علّمهم كيف يتصيّدون بأنفسهم...  يقوم التوجّه الرائج على مساعدة اللاجئين في إعادة إطلاق حياتهم عن طريق الشركات الناشئة. في هذا الإطار، تبحث المنظّمات عن المواهب، بخاصةٍ في التكنولوجيا وتصل إلى مجالاتٍ جديدة وتفتح الباب لريادة الأعمال (ولقد نشرنا شيئاً عن الشركات الناشئة التقنيّة في سوريا منذ بضعة أيّام). وبالرغم من أنّ هذا المقال يشكّل مقدّمة مثيرة، ترقّبوا تقريراً من طيب عسّاف من "مختبر ومضة للأبحاث" عن كيفية قيام روّاد الأعمال في المنطقة بأخذ المساعدة على عاتقهم عن طريق الشركات الناشئة أيضاً.

الشركة الناشئة السوريّة "دارتي" تدّرب الجيل الجديد من الصانعين السوريين (الصورة من "دارتي")

 

تنفيذ خطّة جيّدة الآن أفضل تنفيذ من خطّة ممتازة في الأسبوع القادم. عامل السرعة هو عاملٌ أساسيٌّ في عمل الشركات، وهذا ما فتح الطريق أمام "أسطى" Ousta للانتشار بسرعةٍ في  مص، وما ساهم في الاستحواذ على "طلبات"  Talabat في إطار صفقةٍ تساوي 170 مليون دولار.  ديف جيروارد، المدير التنفيذي للشركة الناشئة الماليّة "أب ستارت" Upstart يقدّم نصائح عن كيفيّة تنفيذ الأمور بسرعة.  

هل دخلتم في مجال الطاقة المتجددة؟ لمَ لا؟ بجدّ!. يذكر تقرير "بلومبيرج" Bloomberg السنوي عن الطاقة المتجددة أنّ نقطة التحوّل العالميّة نحو تطوير الطاقة المتجددة ستكون في عام 2027. قد يبدو ذلك بعيداً جدّاً، إلّا إذا كان لديك شركة ناشئة تصنّع الأجهزة. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستكون الطاقة المتجددة البديل العام "الأقل كلفة" للطاقة المولّدة باستخدام النفط والغاز بحلول عام 2030، وتركيب محطّات الطاقة المتجددة سيزيد 8 أضعاف عمّا هو عليه اليوم في السنوات الـ25 المقبلة. فماذا تنتظرون؟

إليكم الدليل. (الصورة من تقرير "بلومبيرج" عن الطاقة المتجددة لعام 2016).

 

علينا إعادة التفكير في مسألة ‘الفشل‘ هذه. الفشل في وادي السيليكون هو "الفشل في سياق النجاح"، تقوم الفكرة على أنّك إذا فشلتَ اليوم عليك أن تستجمع قواك وتنجح لاحقاً. ولكن – وهذا أمرٌ سيفهمه روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – وهو لا يشمل الألم والضغط الذي لا يفهمه أحياناً المتفرّجون الذين يريدون أن يسمعوا أنّ كلّ شيءٍ على ما يرام – حتّى تسوء الأمور. يكمن الحلّ في جعل الفشل وعمليّة الفشل مقبولة، بدلاً من كنها إضافة تحتفل بها في سيرتك الذاتية.  

راهن بكلّ ما لديك. قد تصبح بلدان مجلس التعاون الخليجي سادس أكبر اقتصادياتٍ في العالم بحلول عام 2030 إذا تمكّنَت من تخطّي انقساماتها وثابرَت على النموّ بمعدّل 3% في العام. سيجعل ذلك من الخليج قائداً هائلاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في هذا الوقت، لا يتأخّر روّاد الأعمال الإقليميون في الإعراب عن رغبتهم في التوسع إلى هذه البلدان كما قلنا من قبل، لكنها بحاجةٍ إلى بعض الوقت والعمل الدؤوب قبل أن تصبح ملاذاً حقيقيّاً للشركات الناشئة.    

انتبهي يا "نينتندو" Nintendo، إنّ النسخة العربية من "بوكيمون جو" Pokémon Go قريبة. على الأرجح.  فيما يعود العالم لطفولته بمطارة البوكيمون، فإنّ مطوّري الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد سبق وسلكوا مسار الواقع المعزّز AR. أجرى منسّق وسائل التواصل في "ومضة"، رامي ديب، ما يعتبره استفتاءً غير علمي هذا الأسبوع، ليس لأنّه يشكك في قدرات العرب في ابتكار لعبةٍ رائعة مبنية على الواقع المعزز، بل لأنّ هذا المجال لم يلمع حتّى الآن إلا في أعين "نينتيندو". اجمَعْها الآن.

 

شكرا

يرجى التحقق من بريدك الالكتروني لتأكيد اشتراكك.